السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتى فى الله
شجرة التين ..
زراعتها وفوائدها
يهتم سكان حوض البحر الأبيض المتوسط بزراعة شجرة التين منذ القدم بهذه الشجرة التي تعطي ثمارا حلوة مباركة يستعملها الإنسان للأكل سواء عند نضوجها أو عند تجفيفها فيما يعرف باسم ( القطين ) . وقد ورد ذكر هذه الشجرة في القرآن الكريم حيث يقول الله عز وجل ( والتين والزيتون وطور سنين ) .
وقد عرف الفلسطينيون زراعة هذه الشجرة المباركة منذ عهد الكنعانيين والفينيقيين في لبنان والفراعنة في مصر .
زراعة شجرة التين
المزارعون الفلسطينيون يزرعون شجرة التين في إحدى الفترتين ، إما في بداية شهر كانون الثاني حيث يؤخذ غصن من أغصان شجرة تين معمرة ويزرع في بداية فصل الشتاء من كل عام ويسمى هذا النوع ( التين الشريبي ) لأنه يشرب أو يسقى الماء حيث تشكل مياه الأمطار العامل الأساسي لنمو هذه النوع أو الغصن .
ويزرع التين في نهاية شهر شباط وبداية شهر آذار قبل حسوم التين أي قبل نمو الورق والفروع والأغصان الجديدة التي تتجدد سنويا .
وتعتبر شجرة التين من الأشجار المثمرة التي تنمو بسرعة كبيرة جدا حيث تحتاج من 3 – 6 سنوات لتعطي أكلها ، وهي مدة قصيرة جدا إذا ما قورنت بالفترة التي تحتاجها شجرة الزيتون لتعطي ثمارها . وتدل الدراسات النظرية والعملية أن نوع ( السوادي ) هو الأكثر إعمارا .
كيفية الزراعة
يقطع عرف أو غصن لها حسوم قبل إخضرار الشجرة ونمو الورق وللمزارع أن يختار أي نوع من أنواع التين كأن يأخذ المزارع نوع : شحيمي وحلاوي أو عجلوني وموازي . بالتشكيل يتبع إرادة المزارع ، وهناك أنواع من التين تنمو بدون الحاجة للمياه مثل السوادي ، البياضي ، الحلاوي ، وهناك أنواع بحاجة للماء ولا يمكن أن تنمو بدون ماء مثل نوعي العجلوني والموازي .
أما بالنسبة للتربة المناسبة للزراعة فهي التربة الرملية الطينية والتي هي فرع من الجبال الحمراء .
كيفية قطف الثمار
حول كيفية قطف ثمار شجرة التين ( التقت الفجر ) المزارع مصطفى سليم عصيدة من قرية تل قضاء نابلس ، وهو أيضا طالب في جامعة النجاح الوطنية في نابلس ، حيث قال : " حتى تكون عملية القطف اقتصادية من ناحية تكاليف الأيدي العاملة والوقت الذي يستغرقه القطف وحتى نستطيع جمع أكبر قدر ممكن من الثمار ذات النوعية الواحدة في فترة محددة فإن المزارعين يتبعون أسلوب ( دهان التين ) حيث يقوم المزارعون بوضع نقطة من زيت الزيتون أو الايثلين على رأس حبة التين قبل نضجها ( العجرة ) . وهذا يشمل طبعا عدة أشجار في يوم واحد بحيث يعمل هذا الزيت على استثارة عوامل النضج إذ نجد أن عدة أشجار يتم إنضاج ثمارها خلال يوم واحد . وهذا طبعا لا يشمل كل ثمار الشجرة لأن ذلك يتم على مراحل متعددة وبهذه الطريقة نحصل على كمية ضخمة من التين في فترة بسيطة . أما الفترة الزمنية بين وضع الزيت وبين النضج فهي عادة أربعة أو خمسة أيام . ويتم قطف الثمار منذ الصباح الباكر حيث أن الثمار تبقى في وضع أفضل بسب تبللها بالندى معظم أيام الموسم " .
تجفيف التين
عند نضوج ثمرة التين على الشجرة الأم ، وفي حالة قطفها تذبل الثمرة ثم تتساقط عن أمها وبعد ذلك يجمعها المزارع ويضعها في مكان جاف لتصبح تينا مجففا أو ما يعرف أو يطلق عليه اسم ( قطين ) الذي يباع في الأسواق على شكلين :
الشكل الأول : يضع حب التين على شكل مشكاك كل حبة على حدة يجمعها خيط .
أما الشكل الثاني : فتفتح فيه الحبة وتلصق مع الحبة الأخرى ثم يضاف إليها كمية من الحب فنحصل في النهاية على كيلو غرام تين مجفف ملتصق مع بعضه البعض ومضغوط بشكل متماسك فيستعمل كأكلة ممتازة .
وهناك ملاحظة هامة وهي أن ثمرة التين التي يجمعها المزارع عن الشجرة الأم تقل جودتها وصلاحيتها عن جودة ثمرة التين التي تجمع بعد تساقطها دون تدخل المزارع تحت الشجرة الأم .
إنتاج التين السنوي
يعتمد إنتاج شجرة التين مثلها مثل إنتاج بقية الأشجار المثمرة والمحاصيل الشتوية التي يزرعها المزارع الفلسطيني على مياه الأمطار فكلما كانت كمية الأمطار الهاطلة سنويا كبيرة فإن الإنتاج يزيد ويكثر أي أن كمية الإنتاج ترتبط مع كمية الأمطار بعلاقة طردية .
فوائد التين
لقد استعمل ثمر التين منذ عهد الفينيقيين في لبنان والفراعنة في مصر والكنعانيين في فلسطين ، كغذاء ودواء . وجاء العلم الحديث ليكرس أهمية التين في البرامج الغذائية وليكشف له منافع عديدة واستعمالات واسعة .
ويعتبر التين من أغنى مصادر الفيتامينات ( أ ب ث ) ، كما يحتوي على نسبة عالية من المواد المعدنية كالحديد والكلس والنحاس وهي المواد البانية لخلايا الجسم والمولدة لخضاب الدم .
ويستخدم التين كغذاء وعلاج للحالات التالية :
التين مفيد جدا للحوامل والرضع .
يقلل الحوامض في الجسم ويدفع أثرها السيئ حيث يستعمل التين لمعالجة ( التقرن ) والعصير الأبيض الذي يؤخذ من ثمرة التين غير الناضجة ذو مفعول قابض .
معالجة الإمساك المستعصي . فتناول بعض حبات التين على الريق يعالج الإمساك .
تناول التين المجفف ( القطين ) يعطي مقدارا عاليا من الحرارة لمقاومة برد الشتاء .
يفيد منقوع التين في علاج إلتهابات الجهاز التنفسي كالتهاب القصاب والحنجرة وتخفيف حدة السعال الديكي . ويصنع منقوع التين كالتالي : تؤخذ عشرين حبة تين وتقسم ك لمها إلى شرحتين ، ثم ترمى في مقدار نصف لتر من الماء الساخن وتترك في الماء مدة 12 ساعة ثم تستعمل .
يفيد التين كعلاج لخراجات اللثة والقروح حيث تقسم ثمرة التين إلى شريحتين ثم توضعان على الخراج أو القروح .
اهم عمليات الخدمه
الرى :
• الاشجار صغيره السن :تروى على فترات متقاربه
1. فى الارض الخفيفه : تروى مره كل 3 ايام
2. فى الارض متوسطه القوام : مره كل 5 – 7 ايام
• الاشجار البالغه :
1. ريه غزيره فى نهايه فبراير وقبل التزهير ب 3 اسابيع ( رية التطويبه )
2. تروى مره اخرى عندما تصل الثمار الى ثلث حجمها الطبيعى
3. يمنع الرى اثناء فتره السكون
4. عدم المغالاه فى الرى اثناء نضج الثمار وقرب الجمع حتى لا تتشقق الثمار
5. يقلل عدد مرات الرى بعد الجمع
6. يمنع الرى تماما فى نوفمبر لدخول الاشجار فى دور الراحه
التسميد :
• يضاف السماد العضوى 25 متر مكعب / الفدان ينثر على أرض البستان أثناء التقليم الشتوى وتقلب جيدا بالتربه
• يضاف السماد الازوتى بمعدل 600 – 800 جم نيتروجبن / الشجره يضاف اثناء النمو على دفعتين فى مارس ومايو نثرا حول الجذع على بعد نصف متر من الجذع ثم تقلب جيدا فى التربه
• يضاف 100 كجم سماد فوسفاتى + 100 كجم كبريتات بوتاسيوم / الفدان على دفعه واحده اول مارس فى الاراضى الرمليه او فى حالة ظهور اعراض نقص احد هذه العناصر
مع اطيب الامنيات بمحصول وفير ان شاء الله