سم الله الرحمن الرحيم
زائرنا العزيز
اهلابك معنا ويسعدنا تسجيلك معنا
منتديات ماللك وانس

اسرة واحدة وقلب واحد


 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الكود: ---------تضليل المحتوى
المواضيع الأخيرة
» ياستات صابون المواعين
الأحد أغسطس 13, 2017 9:55 am من طرف الساهر

» قياس حرارة المريض
الخميس يوليو 06, 2017 10:05 pm من طرف المهندس

» كل عام وانتم بخيرمع منتديات مالك وانس
السبت يونيو 24, 2017 2:52 am من طرف المهندس

» خواطري الجزء الاول
الخميس يونيو 22, 2017 12:34 pm من طرف الجنتل

» اجمل مهارات و اهداف الدون كريستيانو رونالدو 2017
الخميس يونيو 22, 2017 12:31 pm من طرف الجنتل

» كل أهداف كريستيانو رونالدو ال12 في برشلونة
الخميس يونيو 22, 2017 12:28 pm من طرف الجنتل

» رابطة محبي وعشاق نادي القرن الافريقي (الاهلي المصري
الخميس يونيو 22, 2017 12:17 pm من طرف الجنتل

» مالك وانس على الفيس بوك --جروب متميز
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:00 am من طرف الساهر

» أذكار مستحبة ليلة القدر
الثلاثاء يونيو 20, 2017 1:57 am من طرف الساهر

منتدى
المواضيع الأكثر نشاطاً
رابطة محبي وعشاق نادي القرن الافريقي (الاهلي المصري
15 هوووووووووووو عــــــــــــــسل المنتدى --يلا نلعب
شات الجنتل مرحبا
لك سيدتى ملف كامل عن غرز التطريز
مواضيع ابريل 2012 المميزة منتديات مالك وانس
المواضيع المميزة لمنتدى مالك وانس بداية من يناير 2013
اى مثل يحطر ببالك --ضعه
مواضيع مايو 2012 المميزة منتديات مالك وانس
مواضيع يونيو المميزة 2012
سلسلة الصحابة كاملة
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 يا لله ، ما أحسنَ إحسانَ الظّنِّ وما أسمى صاحبَه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النجم
مشرف الطاهى
مشرف الطاهى
avatar

اوسمتى :

عدد المساهمات : 1021
تاريخ التسجيل : 15/05/2011
الموقع : منتدى مالك وانس

مُساهمةموضوع: يا لله ، ما أحسنَ إحسانَ الظّنِّ وما أسمى صاحبَه!    الخميس أغسطس 02, 2012 11:50 am


ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم
من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء
المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه
وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا
تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا،
وكونوا عباد الله إخوانًا...".

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم
أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن
القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1) الدعاء:

فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك
على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه:
{لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].

3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال
للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما
أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا
تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها
من أوجه الخير.

4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار،
واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى
قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:


تأنَ ولا تعجل بلومكَ صاحبًا .. ... .. لعلَّ لهُ عُذرًا وأنتَ تلوم

5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها
وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6) استحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من
يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم
إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن
بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا
تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].

وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ
يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا
يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة
وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين
المؤمنين والتحريش بينهم ، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان
الظن بالمسلمين.


رزقنا الله قلوبًا سليمة ، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا ، والحمد لله رب العالمين.

ممّا استوقفني أثناءَ تصفُّحي للشّبكة ..

قلتُ لنفسي ولأخيّاتي الطيّبات : اللهَ اللهَ في
حُسنِ الظنّ ؛ فإنّه (والله) لا يأتي إلّا بخير ..ويا لها من لذَّة -لا
تعدلها لذّة- حينَ تُسيءُ النّفسُ الظنَّ ؛ فتُكَفُّ وتُردَع ، ويُقال لها :
" كُفِّي يا نفسي عن هذا "!

- فيا حبّذا لو أتتْنا أخيّاتُنا الخيِّرات المُباركات بشيءٍ منَ اللفتاتِ والوقفات مع مواقفَ في حُسنِ الظّنّ ، لنتوقّف عندَها معاً ..

_________________


l]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا لله ، ما أحسنَ إحسانَ الظّنِّ وما أسمى صاحبَه!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامى :: الدين حياتنا-
انتقل الى: