سم الله الرحمن الرحيم
زائرنا العزيز
اهلابك معنا ويسعدنا تسجيلك معنا
منتديات ماللك وانس

اسرة واحدة وقلب واحد


 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الكود: ---------تضليل المحتوى
المواضيع الأخيرة
» أذكار مستحبة ليلة القدر
الإثنين يونيو 04, 2018 11:41 pm من طرف Khaled

» أم أيمن رضي الله عنها
الإثنين يناير 22, 2018 8:35 am من طرف المهندس

» الصحابي الجليل البراء_بن_مالك رضي الله عنه ..
الإثنين يناير 22, 2018 8:33 am من طرف المهندس

» سر نجاح زراعة النعناع في البيت
الجمعة يناير 12, 2018 10:16 am من طرف Khaled

» ازرع كوسة - طماطم - فلفل - بطاطس - كرنب - قرنبيط ببساطة على السطح
الجمعة يناير 12, 2018 10:14 am من طرف Khaled

» زراعة الليمون من البذور 1
الجمعة يناير 12, 2018 10:11 am من طرف Khaled

» رئاسة الجمهورية، اليوم الجمعة، الحداد ثلاثة أيام على خلفية تفجير مسجد "الروضة" بالعريش
السبت نوفمبر 25, 2017 8:57 am من طرف Khaled

» ياستات صابون المواعين
الأحد أغسطس 13, 2017 9:55 am من طرف الساهر

» قياس حرارة المريض
الخميس يوليو 06, 2017 10:05 pm من طرف المهندس

منتدى
المواضيع الأكثر نشاطاً
رابطة محبي وعشاق نادي القرن الافريقي (الاهلي المصري
15 هوووووووووووو عــــــــــــــسل المنتدى --يلا نلعب
شات الجنتل مرحبا
لك سيدتى ملف كامل عن غرز التطريز
مواضيع ابريل 2012 المميزة منتديات مالك وانس
المواضيع المميزة لمنتدى مالك وانس بداية من يناير 2013
اى مثل يحطر ببالك --ضعه
مواضيع مايو 2012 المميزة منتديات مالك وانس
مواضيع يونيو المميزة 2012
سلسلة الصحابة كاملة
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 لمواقف العطرة الزكية من سيرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anas almahdy
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

اوسمتى :




عدد المساهمات : 773
تاريخ التسجيل : 01/05/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: لمواقف العطرة الزكية من سيرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها   السبت يونيو 16, 2012 10:39 am


روى البخاري من حديث عوف بن الطفيل و عروة بن الزبير قال :
كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أحب البشر إلى خالته عائشة رضي الله عنها
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيها أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه،
وكان أبر الناس بها، وكانت تكنى به، فيقال لها: أم عبد الله ، والخالة
بمنزلة الأم، وهي هنا أم لجميع المؤمنين بنص كتاب الله، وكانت رضي الله عنها لا تمسك شيئاً مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت به


لأن راحتها بحرٌ وليس لها ردٌ ومن ذا يرد البحر إن زخرا
بحرٌ ولكنه صافٍ مواهبه والبحر تلقى لديه الصفو والكدرا
فقال
عبد الله حدباً على خالته في بيعٍ أو عطاءٍ عظيم أعطته، وقيل: في دارٍ
باعتها وتصدقت بثمنها؛ قال: والله لتنتهين خالتي عائشة أو لأحجرن عليها،
ينبغي أن يؤخذ على يديها.
قد فاته القول الرقيق فمال نحو غليظه
فقالت رضي الله عنها وأرضاها: أيؤخذ على يدي؟ أهو قال ذا؟ لله علي نذر ألا أكلم ابن الزبير أبداً.

يقول ابن حجر
رحمه الله: عائشة أم المؤمنين وخالة عبد الله ، ولم يكن أحدٌ في منزلته
عندها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيها، ورأت في كلامه هذا نوع
عقوق، والشخص يستعظم من القريب ما لا يستعظمه من الغريب، فكان جزاؤه عندها
أن تركت كلامه كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام كعبٍ وصاحبيه
لتخلفهما عن تبوك ، ثم إن هجر الوالد ولده والزوج زوجه لا يتضيق بثلاث، فقد
هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهراً، ويحمل على ذلك ما صدر عن عائشة
رضي الله عنها وكثيرٍ من السلف من الهجر لبعضهم مع علمهم بالنهي عن
المهاجرة والله أعلم.

وطال الهجر على ابن الزبير ، وضاقت به الأرض، وضاقت نفسه حتى صار:



كأنه فارس لا سيف في يده والحرب دائرة والناس تضطرب
أو أنه مبحرٌ تاهت سفينته والموج يلطم عينيه وينسحب
أو أنه سالك الصحراء أظمأه قيظ وأوقفه عن سيره التعب
فاستشفع إليها بالمهاجرين، فقالت: والله لا أشفع فيه أحداً، ولا أتحنث في نذري ولا آثم فيه لكأنك به وهو يهمهم ويقول:



وضاقت بي الأرض حتى كأني من الضيق أصبحت في محبسي
وعندها كلم
المسور بن مخرمة و عبد الرحمن بن الأسود ، وهما من أخوال النبي صلى الله
عليه وسلم، وكانت أرق شيءٍ لهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فقال لهما: ناشدتكما الله لما أدخلتماني على خالتي عائشة ! فإنه لا
يحل لها أن تنذر قطيعتي إلى أبد، إن كانت عقوبة على ذنبي، فليكن لذلك إلى
أمد فأقبل به المسور و عبد الرحمن مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة
، فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ أندخل؟ قالت عائشة : ادخلوا،
قالوا: كلنا، قالت: نعم كلكم -لا تعلم أن معهما ابن الزبير - فقالا له: إذا
دخلنا، فاقتحم عليها الحجاب، فلما دخلوا اقتحم عليها الحجاب، فاعتنق أمه
عائشة وطفق يناشدها ويبكي، والمسور و عبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته
وقبلت منه، ويقولان لها: يا أم المؤمنين! قد نهى صلى الله عليه وسلم عما
علمت من الهجر، وأكثرا عليها من التذكرة والتحريم، وطفقت تذكرهما وتقول:
نذرت والنذر شديد، ولم يزالا بها يكلمانها حتى كلمته وعفت عنه.
فلا تسل.. لكأنه
عبدٌ مملوكٌ أعتقته، أرسل إليها بعد ذلك عبد الله بعشر رقاب فأعتقتهم
جميعاً لوجه الله، ثم لم تزل تعتق حتى أعتقت أربعين رقبة، كل ذلك مبالغة
منها في براءة ذمتها رضي الله عنها، وكان يكفيها عتق رقبة، ولكن:



طابت منابتها فطاب صنيعها إن الفعال إلى المنابت تنسب
يا بنة الصديق طيبي وانعمي ذاك حكم الله خير الحاكمين
وكانت تذكر نذرها ذلك، فتبكي حتى تبل دموعها خمارها، فرضي الله عنها وأرضاها:



بعض المعادن قد غلت أثمانها ما خالص الإبريز كالفخار
بين الخلائق في الخلال تفاوت والشهد لا ينقاس بالجمار
(من كتاب حروف تجر الحتوف للشيخ على القرني

_________________




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمواقف العطرة الزكية من سيرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامى :: الاحبة (الصحابة رضى الله عنهم)-
انتقل الى: